
أزمة غزة.حماس تستغرب ترامب وإسرائيل تدرس خيارات عسكرية
بقلم : عطيه فرج
. حماس: لم نُبلَّغ بأي عراقيل وتفند اتهامات التعطيل أعلنت حركة حماس يوم الجمعة أنها لم تتلق أي إشعار من الوسيطين القطري والمصري حول وجود عقبات في مفاوضات وقف إطلاق النار. وأعرب القيادي طاهر النونو عن استغرابه من تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي حمّلت الحركة مسؤولية انهيار المحادثات، مؤكداً أن حماس تعاملت بإيجابية مطلقة مع جهود الوساطة. . تصعيد ترامب ونتنياهو: تهديدات عسكرية وضغوط دولية في تصعيد لافت، هدد ترامب بمطاردة قادة حماس قائلاً: ربما يريدون الموت.. حان وقت إنهاء المهمة كما كشفت مصادر عن دراسة واشنطن وتل أبيب خيارات عسكرية بديلة تشمل: – توسيع العمليات الإسرائيلية في غزة للسيطرة الكاملة – عمليات كوماندوز أمريكية مباشرة لتحرير الرهائن – ضغوط على قطر ومصر لطرد قادة حماس – استهداف قيادات الحركة خارج فلسطين . مصر وقطر: إصرار على مواصلة الوساطة رغم التعقيدات أكد بيان مشترك لوزارتي خارجية مصر وقطر استمرار الجهود الحثيثة لتحقيق ثلاثة أهداف: 1. وقف الحرب فوراً وإنهاء معاناة المدنيين 2. ضمان تبادل المحتجزين والأسرى 3. حماية المدنيين في قطاع غزة مع الإشارة إلى بعض التقدم في الجولة التفاوضية الأخيرة. . خلفية الأزمة: مفاوضات متعثرة وثمن إنساني باهظ تدور المفاوضات حول مقترح هدنة 60 يوماً يشمل: – إطلاق سراح 50 رهينة إسرائيلية 20 منهم أحياء – إخلاء سبيل مئات المعتقلين الفلسطينيين – تسليم جثث 18 ضحية بينما ترفض إسرائيل ضمانات إنهاء الحرب نهائياً التي تطلبها حماس. . حصاد الدمار: 21 شهراً من المواجهات تشير الأرقام إلى: – مقتل 59 ألف فلسطيني حسب وزارة صحة غزة – تدمير شامل للبنية التحتية والمباني – مجاعة تهدد القطاع المحاصر في حين تشن إسرائيل حربها منذ هجوم 7 أكتوبر 2023 الذي أسفر عن 1200 قتيل إسرائيلي.





